لغم أرضي يحصد أرواح مدنيين في ريف حلب.. قتيلان ومصاب

قُتل شخصان وأُصيب ثالث بجروح خطيرة، اليوم، جراء انفجار لغم أرضي أثناء مرور جرار زراعي في قرية مصطفى الحمادة، قرب سد تشرين في ريف حلب.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن المصاب نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالته بالحرجة. ووقع الانفجار أثناء عمل الجرار الزراعي في المنطقة، التي لا تزال تشهد مخاطر ناجمة عن الألغام ومخلفات الحرب.
جهود لإزالة الألغام
وفي إطار الحد من هذه المخاطر، كان المركز الوطني لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب، التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، قد أعلن في منتصف أيار/مايو الماضي إطلاق مشروع لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة وإعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية في محافظات حلب وحماة وإدلب.
ويُنفذ المشروع بتمويل من الحكومة اليابانية، وبالتعاون مع وزارة الزراعة، ودائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (UNMAS)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، على مدى عامين يمتدان حتى شباط/فبراير 2028.
ويتضمن المشروع تنفيذ عمليات المسح والتطهير، وإزالة مخلفات الحرب، ونشر التوعية بمخاطر المتفجرات، إلى جانب إعادة تأهيل آبار الري والقنوات الزراعية، ودعم الأسر العاملة في القطاع الزراعي، بما يضمن عودة آمنة إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه.
تفكيك آلاف المتفجرات
وكان الجيش السوري قد أعلن في مطلع نيسان/أبريل الماضي أن وحدات الهندسة تمكنت، منذ بداية عام 2026، من تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغامًا مضادة للأفراد والدروع، وعبوات ناسفة، وذخائر غير منفجرة، إضافة إلى آليات وطائرات مسيّرة مفخخة.
وأوضح أن عمليات التطهير ركزت على تأمين الطرق الدولية والمعابر والمدارس والأراضي الزراعية، فضلًا عن إغلاق عشرات الأنفاق المفخخة، في إطار الجهود الرامية إلى تقليل المخاطر التي تهدد المدنيين، لا سيما في المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية خلال السنوات الماضية.




